
الإسلام فوق الحدود
- جماعة المسلمين وإمامهم

- 6 يناير
- 1 دقيقة قراءة
الإسلام فوق الحدود
الحمد لله وبعد، قمت اليوم بدعوة شخصين من المشجعين الجزائريين طلبا مني ايصالهم الى محطة القطار وكانت مناسبة من أجل تعريفهم على قنوات اليوتيوب الخاصة بجماعة المسلمين اثناء التنقل الى الوجهة المطلوبة، الرحلة التي دامت 15 دقيقة تقريبا. وعدني عبد العزيز وكريم تاب الله عليهما بالتعرف على دعوتنا والتواصل معي عبر اليوتيوب. من الصعب توقع قبول الدعوة من المشجعين الوطنيين المشبعين بالأفكار الوطنية والتشبت برموز الوطن التي باتت أداة ناجحة للتفريق بين الآدميين. ولكن مع ذلك قيامنا بالدعوة واجب ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
اخبرت المشجعين عبد العزيز وكريم الذين يتكلمان اللغة الفرنسية بأنه لا فرق بين الجزائري والمغربي، لكنهما أبديا بعض التردد في قبول كلامي في البداية، الذي هو كلام عام بينت لهم المقصود منه، وانه لا فرق عند المسلمين بين المغربي والجزائري، وان من ليسوا مسلمين انهم مفترقون كل متشيع لحزبه وحدوده الوطنية الوضعية المصطنعة. ثم أخبرته أن جماعة المسلمين تضم رجالا من الجزائر هم أفضل أهلها كما نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا. كان يبدو عليهما الدهشة والارتباك، والمهم من ذلك انني ارجو ان أكون قد بلغت وأديت الذي علي. والله الموفق وصلى الله وبارك على نبينا محمد.
المستقوي بالله
الرباط، 6 يناير 2026.


تعليقات