top of page
بحث

حتى ترجوا إلى دينكم


خطبة الجمعة بعنوان (حتى ترجعوا إلى دينكم) من إلقاء الإمام أبو ناصر، أمير جماعة المسلمين.

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله،

وبعد،

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن ربِه عز وجل ، أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) رواه مسلم

إننا معشر المسلمين، لسنا بمعزل عما يجري حولنا من الأحداث، بل ننظر بعين الأسى ، لما آلت إليه الأوضاع في بلدان العالم ، من فساد وظلم وقهر، حتى لا تكاد تخلو منه أرض. رجال و نساء وولدان ، يقتلون ويشردون ويفتنون. السجون ملآى، والإغتصابات بالملايين، وألوان التعذييب والتنكيل بغير حق. والقسط الأكبر من المحنة ، تحتمله أمة محمد صلى الله عليه وسلم، التي تكالبت عليها الأمم ، أصفرها وأحمرها أبيضها وأسودها ، كما تتكالب الأكلة على قصعتها.



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا ، وكراهية الموت.

كان الصحابة يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليعلموا المقصود من كلامه. فمن واجبنا فهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والسؤال عن المقصود منه. فما هو السيل ؟ وما هو غثاء السيل ؟


 السيل : هو الماءُ الكثيرُ السائل ، الناتج عن تساقط المطر ، و يجري بسرعة فوق سطح الأرض. والغثاء، هو ما يحتمله السيل من رغوة ، وورق يابس ، ونبات هالك ، فيلقيه متفرقا ، في أماكن شتى.



قال الله تعالى " أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ "

قال أبو جعفر: وهذا مثل ضربه الله للحق والباطل، والإيمان به والكفر.

و عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ). رواه أحمد وأبو داوود، وهذه سنة الله في أهل الكتاب، إن آمنوا أعزهم و نصرهم، و إن كفروا أذلهم وأخزاهم.


ولقد شهدتم ما جرى في سوريا والباغوز من قصف وإبادة للرجال والنساء والأطفال، و من قبل ذلك في الموصل والعراق، ومن قبل في أفغانستان ، والشيشان والبوسنة، كل ذلك ، والأمة بجيوشها وقادتها ودعاتها ومفتييها ، يتفرجون ولا يحركون ساكنا، لا طائراتهم تحلق، ولا دباباتهم تقصف ، ولا سيوفهم تشهر. حتى الإعلام، إنما يتكلم من طرف خفي، يلمح ولا يكاد يصرح، بينما الموالون للغزو الغربي يجهرون بمواقفهم ويعلنون دعمهم الصريح لكل تلك المجازر.



و شهدتم ايضا ما يجري في تركستان الشرقية، من صنوف التعذيب، و التلذذ بإذلال الإيغوريين ، وقتل رجالهم ، وسبي نسائهم. فتستأصل من المرأة خصوبتها، و يدعى المشرك ، الوثني الصيني إلى بيتها، فيقيم عندها الشهر أو الشهرين أو الثلاثة، يهين كرامتها ، ويسود حياتها ، ويفاقم معاناتها. ومع هذا ، فعلاقات البلدان العربية مع الصينيين على أحسن حال ، والسفارات مفتوحة، والواردات من عند هؤلاء  الهمجيين بالملايين.



وما الذي جرى في بورما عنا ببعيد ، من تهجير و مطاردة وتحريق للمنتسبين إلى الإسلام، على يد بوذة ميامار.



صحيح بأن هؤلاء الأقوام هم أهل كتاب و ليسوا من جماعة المسلمين، و إن ما أصابهم من مصيبة فمن عند أنفسهم، وأن الله مذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون. ومع هذا فإننا نحزن لما يصيب أمة محمد كما حزن المسلمون لظهور فارس على الروم و فرحوا لظهور الروم على فارس، لأن المسلمين أهل كتاب والروم أهل كتاب، والفرس والمشركون ليسوا أهل كتاب، كما يمكن أن يكون من هؤلاء المعذبين، مؤمنون بالله واليوم الآخر ، لا نعلمهم الله يعلمهم.

قال الله عز وجل " الم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ . فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ . بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ".


كما أن هاته الثورات التي جرت في كثير من البلدان في تونس ومصر واليمن والجزائر والسودان...وغيرها ، لم ولن تأتي بالخير للإسلام وللناس، وذلك لسبب بسيط، وهو أنها ثورات ، إن لم تكن مفبركة، فهي محكوم عليها بالفشل ، فهي سرعان ما ترتمي في أحضان الأيادي الخارجية ، التي تبسط سيطرتها إعلاميا وإقتصاديا ، وأيضا عسكريا ، عن طريق الجيوش النظامية التابعة لها ، والفصائل الممولة ، و الميليشيات المسلحة.



وتنسى الحركة الغوغائية، المدفوعة بمشاعر  الإحباط و القهر ، أن اللعبة خارجة عن سيطرتها ، و أن الذين تعول عليهم لحل مشاكلها هم في الحقيقة ألد أعدائها.



إن التغيير والإصلاح ليس أمرا مرغوبا فيه وحسب، و لكنه فرض واجب ، على الناس عموما ، وعلى المسلمين خصوصا. فالكفار مأمورون أن يتحولوا من الكفر إلى الإسلام و من الباطل إلى الحق ومن الظلم إلى العدل ، و المسلمون مأمورون بإنذار الناس من عذاب الله، وتبليغ الدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،  وإقامة الدين والجماعة و الإيمان بالكتاب كله ومخاصمة الطاغوت ، ومن لم يتبرأ من الطاغوت.


لكن هل الطاغوت واحد ؟؟ أو هي طواغيت في الحقيقة !! وهل يكفي أن يتبرأ المرء من طاغوت دون طاغوت ؟ فيقول : أنا لا أؤمن بالدستور ولا أؤمن بالحاكم. ويعد هذا تحقيقا للكفر بالطاغوت !! فحقيقة الأمر أن من كانت هاته حاله ، ما لم يبايع جماعة المسلمين، فليس كافرا بكل الطاغوت. فالإعراض عن موالاة المؤمنين طاغوت ، و جحود الإمامة طاغوت ، والتحاكم إلى الهوى طاغوت ، و التكبر عن عبادة الله بما أمر طاغوت ، والرضى بالكفر والشرك والسكوت عنه طاغوت ، وترك إقامة الدين طاغوت ، واتباع غير سبيل المؤمنين طاغوت ، و تشريع مناهج لم يأذن بها الله طاغوت.


كل هذا إيمان بالطاغوت، فلا فائدة من الثورة ضد الحاكم ، واستبدال طاغوت بطاغوت ، و لكن المؤمنين بالله ، الكافرين بالطاغوت ، يسلكون سبيل الفلاح، سبيل محمد صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار، سبيل الدعوة إلى الله، والمؤاخاة بين المسلمين، سبيل " إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك " سبيل " كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " سبيل " اصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا " سبيل " بلغ ما أنزل إليك من ربك " سبيل " أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه " و سبيل " أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ".


أوصيكم ونفسي بتقوى الله والسمع والطاعة ، والصبر لله ، فإنكم نواة الأمة وزبدتها، وعليكم أن تحملوا الأمانة في أعناقكم ولا تلقوها وراء ظهوركم، فإنه عهد الله الذي أخذه عليكم، و ميراث نبيكم الذي أرسل إليكم ، فإن حفظتم ميراثه ، وأديتم أمانته ، فطوبى لكم و لمن اهتدى بهداكم ، و إن ضيعتم الجماعة و اتبعتم الهوى، فلا تلومن الا انفسكم ، يوم لا ينفع مال ولا بنين ، الا من أتى الله بقلب سليم. 


يجب أن تدركوا أن الأحوال السياسية في عالم اليوم لا تستقر على حال ، و إن غدا لناظره لقريب ، و الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، فاغتنموا من أمنكم لخوفكم ، و من صحتكم لسقمكم ، و من شبابكم لهرمكم ، و من دنياكم لآخرتكم. فها هي أنظار الخارج تتجه إلى هذا البلد ، وها هي الاجتماعات تجتمع في جنيف و في جنوب إفريقا ، حول قضية الصحراء ، من أجل تقسيم المغرب كما قسمت السودان من قبل.



فجبهة البوليساريو مدعمة من المعسكر الإشتراكي الشيوعي ، بقيادة الاتحاد السوفيتي السابق ، وروسيا في اللاحق. روسيا التي تسعى إلى ضرب عصفورين بحجر. الإتحاد الأوروبي والغرب لإضعافه بموجة المهاجرين الإفريقيين ، و بالهجمات الإرهابية ، التي ستكون نتيجة حتمية ، لاندلاع الحروب في الصحراء والساحل ، وتشكل لها فرصة للإنتقام من الغرب ، الذي دعم المقاتلين العرب والأفغان ، في زمن الغزو السوفييتي لأفغانستان.



ولا يزال اللاعبون الدوليون وعلى رأسهم الخمسة المبشرون بالفيتو ( أمريكا والصين وروسيا و إنجلترا وفرنسا ) يصفون حساباتهم على الأراضي العربية ، التي وجدوا فيها المادة الدسمة ، والدماء الرخيسة ، وآبار النفط لتعويض الخسائر ، وسوق السلاح البالي ، والخردة العسكرية ، والآراء المتباينة والأهواء المتطاحنة ، فهنئوا ومرئوا بأمة الغثاء الغارقة في الدم الأشلاء.



واعلموا أن الملعب التالي على القائمة يراد له أن يكون في شمال إفريقيا ، وقد تشكل الصحراء الغربية ، المحطة القادمة في مسلسل التدمير والتفجير ، في حال ما نجحت الأيادي الصهيونية ، في إشعال فتيل الحرب بين المغرب من جهة ، والجزائر والبوليساريو من جهة أخرى ، فكل الإحتمالات واردة، في ظل الاضطراب الحاصل في المنطقة، وزوال الرئيس الجزائري و استمرار الجيش المسير من الخارج ، في السيطرة على القرار في الجزائر ، وفي ظل ليبيا منقسمة ، ومالي مشتعلة ، و موريتانيا مضطربة.



فنحن بصفتنا جماعة المسلمين لنا موقف مستقل مما يجري ولا نتبع التيارات الشائعة ، بل نتحرى الحق في كل موضع. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية. رواه مسلم



إننا نرى أن الأرض أرض الله ، والأحق بها هم عباد الله الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ، أما إذا لم يكن ذاك فلتكن للأصلح ثم الأصلح. فجماعة المسلمين لا تحبذ زوال النظام القائم في دولة ما إلا إذا كان سيقوم مقامه ما هو أفضل وأصلح منه. و قد أثبتت التجارب في الكثير من البلدان أن محركي الثورات يستجلبون من هو أفسد للدين وأصلح للمستعمرين.


...

 عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَتُنْصَرُونَ، وَتَغْنَمُونَ ، وَتَسْلَمُونَ ) رواه أبو داود وابن ماجه.

فيحسن بنا أن نبين ونحن في هذا الموضع، أن المصالح على ضربان ، مصالح شرعية ، و هي كل ما أمر به الله. والضرب الثاني مصالح قدرية لم يؤمر المسلمون بتحقيقها و لكن حصولها يجلب الخير للمسلمين وللدعوة والدين. كنزول الغيث وحصول المال عند المسلمين ، ومثل دفاع ذوي الأرحام والعشيرة عن المسلمين، كما دافع بنو هاشم وابو طالب عن محمد صلى الله عليه وسلم،  و مثل هلاك العدو المحارب للمسلمين ، و ظهور من هو أصلح منه عليه.



ومنه الشقاق الحاصل بين أهل الباطل ، والذي يضعف قواهم ويشغلهم فيما بينهم عن أذية المسلمين واعتراض سبيلهم. قال الله عز وجل " فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا و إن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ". فأمرنا الله بدعوة الناس إلى الإيمان بمثل ما آمن به الصحابة ، فهذا أمر ومصلحة شرعية ، و أخبرنا بعد هذا أنهم في حال توليهم فإنهم في شقاق ، وشقاقهم مصلحة قدرية تصرفهم عن المسلمين.



من اطلع منكم على واقع بعض الجماعات كالإخوان المسلمين والسنة والجماعة في مصر ، أو العدل والإحسان والتوحيد والإصلاح في المغرب وغيرها كثير، سيرى تخبطها في باب المشاركة السياسية تحت ذريعة المصلحة وحماية الدعوة من بطش النظام ، و الحقيقة أنهم انصهروا في سيل الوطنية وتركوا تعيير الآلهة الباطلة واقسموا على احترام الدستور، وصاروا هم والنظام شيء واحد.



وهاته تركيا التي رفعت شعار الأسلمة منذ صعود حزب العدالة والتنمية في صناديق الإقتراع منذ بضع عشرة سنة ، وهم منذئذ وإلى اليوم لم يتوصلوا إلى تحكيم الشريعة ولا نشر الإسلام ولا تحقيق التوحيد ولا إبطال الطاغوت. فهم كباقي الأحزاب السياسية المحسوبة على الإخوان المسلمين لم يعرفوا للإسلام قدره ولا للإيمان طعمه.



إننا لا نقول أن الأحزاب المتمسحة بالإسلام أسوء حالا من الإشتراكيين والعلمانيين ولا أن حكمهم أفسد من حكم العسكر الذي في مصر والجزائر وحفتر ، ولكننا نشهد شهادة أمام الله أنهم لم يصيبوا السنة ولم يحقوا الحق ولم يعلوا كلمة الله ولم يخلصوا الدين لله ولم يتأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم.



ما علينا اليوم إدراكه، هو أننا لن نصل إلى الغاية المنشودة ، ألا وهي رجوع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ، التي خصكم الله برسم معالمها وبناء قوائمها ، إلا بسلوك طريق الدعوة إلى الله ، والسعي إلى إرجاع الناس إلى الأمر الأول ،وإعلامهم أنه لا فلاح لهم في الدنيا والآخرة إلا بالجماعة ، والصدق مع الله والسمع والطاعة لمن ولاه الله أمر المسلمين.



فهدفنا هو إرجاع الخلافة على منهاج النبوة، ونحن مدركون لمشقة الطريق وكل الصعوبات التي تعتريه ، لكننا ندرك أيضا أن الله لن يسألنا عن النتائج و إنما يسألنا عن السبيل الذي سلكناه هل هو ما شرعه لنا هو سبحانه أو ما شرعته الطواغيت. ونعلم أن الخلافة ستعود يقينا وأن وعد الله حق وأن العاقبة للمتقين.



إن آلله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.





 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
نفي التشبيه والتعطيل

نفي التشبيه والتعطيل قال أبو جعفر الطبري رحمه الله ت.٣١٠ هجري في التبصير في معالم الدين: فإن قال لنا قائلٌ: فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت، وجاء ببعضها كتاب الله –عز وجل- ووحيه، وجا

 
 
 
الرد على شبهة التوحيد المفصل

شبهة تتعلق بالعذر بالجهل ضلالة تفريق التوحيد الى توحيد مجمل وتوحيد مفصل الحمد لله وبعد، قومنا الذين يعذرون المشرك عابد الوثن المنتسب للإسلام بالجهل فنحن نلزمهم أن يعذروا أيضا اليهودي و النصراني و غي

 
 
 

تعليقات


جماعة المسلمين وإمامهم

البريد الإلكتروني: Imamabounacer@gmail.com

الهاتف : 00212661707896

  • بيعة الإسلام لله
  • جماعة المسلمين وإمامهم
  • Telegram
  • الصفحة الرسمية على فيسبوك
  • وتساب
bottom of page