top of page
بحث

الزكاة - الركن الثالث في الإسلام


الزكاة - الركن الثالث في الإسلام



واقع الزكاة اليوم للمسلمين في جماعة المسلمين:



• في دار الإسلام، كانت الزكاة تُجمع مركزياً عبر العاملين عليها، وتُصرف وفق النظام الذي أرساه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون.

• اليوم، حيث لا تتوفر دولة الإسلام الجامعة، يواجه المسلمون تحديات كبيرة في تطبيق نظام الزكاة الكامل، مثل:

• غياب العاملين على الزكاة الذين يجمعونها ويوزعونها على مستحقيها.

• عدم وجود خزانة بيت المال التي تُخصص لإدارة أموال الزكاة.

• غياب السجلات التي تُحدد الفقراء والأغنياء ومن تجب عليهم الزكاة.

• نقص البنية التحتية لاستقبال الزكاة العينية مثل الزروع أو الماشية.

الحكم في هذه الحالة:

يؤديها المسلم حسب الاستطاعة والمقدرة، كما كان الحال في مكة قبل الهجرة، حيث كانت الزكاة تُؤدى لدعم المستضعفين ونصرة الدعوة.



أصل فرض الزكاة في مكة والمدينة :


أ. الزكاة في مكة

• الزكاة في مكة كانت مشروعة كعبادة عامة دون تفاصيل دقيقة، وهدفها تزكية النفس والمال.

• قال تعالى:

"وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ" (المؤمنون: 4).

• وقال:

"الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى" (الليل: 18).

• قال الإمام الطبري:

"معنى التزكي هنا هو تطهير النفس بإنفاق المال في سبيل الله، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في إنفاقه لتحرير بلال وغيره."

• لم تكن هناك تفاصيل تتعلق بالنصاب أو المصارف، بل كان المسلمون ينفقون أموالهم لدعم المستضعفين ونصرة الدعوة.

ب. الزكاة في المدينة

• بعد الهجرة، نزلت أحكام الزكاة كاملة وتفصيلية، وشملت:

• النصاب: الحد الأدنى من المال الذي تجب فيه الزكاة.

• النسب المحددة: مثل 2.5% من النقد، و5%-10% من الزروع، وغير ذلك.

• مصارف الزكاة: كما في قوله تعالى:

"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ" (التوبة: 60).

• قال الإمام الشافعي في كتاب الأم:

"إن الله افترض الزكاة على عباده وبيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم تفصيلاً في الأموال والأنصبة والمواقيت. فجعلها ركناً ثابتاً لا يسقط إلا بعذر. فكانت الزكاة تجب في الأموال الظاهرة، مثل الزرع والماشية، وفي الأموال الباطنة، مثل النقدين والذهب والفضة، وأخرجها الناس إلى مصارفها التي بينها الله."

وقال أيضاً:

"الزكاة كانت في مكة دعوة عامة للإنفاق في سبيل الله، ثم جاء التفصيل في المدينة بالنصاب والمواقيت والمصارف، فكانت الزكاة نظاماً جامعاً بين العبادات المالية والنظام الاجتماعي." (الأم، كتاب الزكاة).

• وعن تقديم الزكاة على الحقوق الأخرى قال الشافعي:

"دين الله أحق أن يقضى." (الأم، كتاب القضاء).



أوجه صرف الزكاة وفق منهج جماعة المسلمين:


• الزكاة يمكن أن تُصرف في الأوجه التي تخدم الدعوة الإسلامية ومصالح المسلمين، ومن ذلك:

• تفريج كربة مسلم: دفع الديون، توفير المأوى، علاج المرضى.

• دعم الدعوة الإسلامية:

• تمويل المشاريع الدعوية.

• طباعة الكتب الإسلامية وتوزيعها.

• إنشاء مواقع إلكترونية وقنوات دعوية.

• مساعدة المسلمين في احتياجاتهم:

• تزويج الشباب.

• تمويل مشاريع صغيرة للمحتاجين.

• دعم جماعة المسلمين: توفير الموارد اللازمة لنشر الدعوة، مثل:

• إنشاء مراكز إسلامية.

• تمويل محتوى دعوي مؤثر.

• صلة الأرحام وبر الوالدين: مساعدة الأقارب المحتاجين.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
نفي التشبيه والتعطيل

نفي التشبيه والتعطيل قال أبو جعفر الطبري رحمه الله ت.٣١٠ هجري في التبصير في معالم الدين: فإن قال لنا قائلٌ: فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت، وجاء ببعضها كتاب الله –عز وجل- ووحيه، وجا

 
 
 
حتى ترجوا إلى دينكم

خطبة الجمعة بعنوان (حتى ترجعوا إلى دينكم) من إلقاء الإمام أبو ناصر، أمير جماعة المسلمين. الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله، وبعد، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ،

 
 
 
الرد على شبهة التوحيد المفصل

شبهة تتعلق بالعذر بالجهل ضلالة تفريق التوحيد الى توحيد مجمل وتوحيد مفصل الحمد لله وبعد، قومنا الذين يعذرون المشرك عابد الوثن المنتسب للإسلام بالجهل فنحن نلزمهم أن يعذروا أيضا اليهودي و النصراني و غي

 
 
 

تعليقات


جماعة المسلمين وإمامهم

البريد الإلكتروني: Imamabounacer@gmail.com

الهاتف : 00212661707896

  • بيعة الإسلام لله
  • جماعة المسلمين وإمامهم
  • Telegram
  • الصفحة الرسمية على فيسبوك
  • وتساب
bottom of page